مراجعة خفيفة حول الويب الجزائري 2016

لا يمكن أن ننكر أن الويب في الجزائر يتغير ولكن وتيرة التطور الويب الجزائري جد بطيئة إذ انه من الصعب جدا أن تلاحظ ذلك التغيير، في هاته التدوينة أردت مشارك معكم هذه المراجعة الخفيفة حول الويب الجزائري 2016.

البداية ستكون مع المواقع الإلكترونية في الجزائر حيث شهدت العديد من المواقع الجزائرية هبوط في عدد الزوار خاصة مع تركيز المستخدم الجزائري على الفيسبوك في معظم أوقاته، وخلاصة سنة 2016 حول المواقع الجزائرية كان كالتالي:

ترتيب المواقع الأكثر زيارة في الجزائر على التوالي.

1.موقع واد كنيس للاعلانات المبوبة
2.منتديات الجلفة انفو
3.الموقع الاول لدراسة في الجزائر
4.الشروق اونلاين
5.اتوا بيب لاسعار السيارات في الجزائر.
6.موقع جريدة الخبر
7.جريدة النهار
8.موقع الخضرة
9.جريدة البلاد
10.موقع بريد الجزائر

    ما نلاحظه من هذا الترتيب هو أن الويب الجزائري ما يزال فقير المحتوى والمواقع، حيث تنعدم المواقع التي تقدم خدمة فعلية للمستخدم الجزائري، مع كثرة اهتمام المستخدم الجزائري بالمواقع الاخبارية .

    ملاحظة : مصدر الترتيب هو موقع الكسا، تم حذف المواقع الاجنبية .

    نتوجه الآن إلى الشبكات الاجتماعية و بالبدايه هي الفيسبوك، حيث بلغ عدد مستخدمي موقع الفيسبوك أكثر من 15 مليون مستخدم جزائري و عدد في تزايد مستمر وكانت أكثر الصفحات متابعتا من طرف الجزائريين إلى غاية نهاية السنة 2016 كالتالي :

    وهذا مايعكس مستوى المستخدم الجزائري ، حيث تقل اهتمامات المستخدم الجزائري بالصفحات الثقافية والعلمية، وهذا إن دل على شي فانه يدل على إنحطاط المستمر للسلوك المستخدم الجزائري.

    نمر الأن إلى موقع تويتر، الذي بدأ يشهد إهتمام متزايد من المستخدمين الجزائرين، و في هذا الصدد كانت أكثر حسابات متابعتا كالتالي:

    نفس الأمر في ما يخص الفيس بوك، التركيز على كرة القدم، الهراء، و الانحطاط،  ولا حساب علمي ولا ثقافي ولا حتى ديني.

    لم يسلم اليوتيوب هو كذلك بالمستخدم الجزائري حاضر بقوة متابعا كل الهراء الذي يعرض على قنوات اليوتيوب حيث كان ترتيب القنوات الأكثر متابعة ومشاهدة من الجزائريين على التوالي :

    وفي ختام اود شكرك على قرأة هذا الهراء فبدلا من أن تستثمر وقتك في متابعة احلام مستغانمي أو قضاء بعض الوقت في الموقع الأزرق انت تقرأ في تدوينتي، الف تحية لك.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *